الشيخ علي الكوراني العاملي
459
الجديد في الحسين (ع)
أقول : كان الضحاك يقاتل مع الحسين ويحفظ نفسه حتى قلَّ أصحاب الحسين عليه السلام فطلب أن يجعله في حل فجعله ، ولا بد أنه قال له : أبعد عنا ولا تسمع واعيتنا ، فإن من سمع واعيتنا ولم ينصرنا أكبه الله على منخريه في النار ! أما صاحبه مالك بن النضر الذي قال : إن علي ديوناً أريد أن أعمل لأقضيها ! فيظهرأنه ترك الحسين عليه السلام في تلك الليلة لما قال لأصحابه : أنتم في حل . 3 . المرقع بن ثمامة الأسدي جرَّه قومه إلى جيش يزيد : في موسوعة الإمام الحسين عليه السلام ( 19 / 864 ) ملخصاً : ( المرقع بن ثمامة الأسدي الصيداوي . كان في جيش يزيد ، ولما جاء كتاب ابن زياد وردوا الشروط على الحسين عليه السلام ترك جيش يزيد وجاء إلى الحسين عليه السلام ليلاً . وكان رامياً وقيل تقدم بين يدي الحسين عليه السلام وجث على ركبتيه ونثر نبله وقاتل بالرماية وجُرح فجاء قومه من بني أسد وقالوا له : أنت آمن فأخرج الينا فخرج إليهم . فلما قدم به عمر بن سعد إلى ابن زياد أخبره خبره ، فسيره إلى الزارة من البحرين ، وقيل إلى الربذة فبقي هناك حتى هلك يزيد فرجع إلى الكوفة . قال الدينوري في الأخبار الطوال / 259 : ( بعث به عمر بن سعد إلى ابن زياد فسيره إلى الربذة فلم يزل بها حتى هلك يزيد فانصرف المرقع إلى الكوفة ) . * *